
إن التطور التكنولوجي السريع والذي يرافقه تغيير في جميع أوجه الحياة وخصوصًا السياسية والإجتماعية والأمنية والإقتصادية، هو أحد أسباب إنتشار أجهزة المراقبة ومنافذ السماح لإجتياز أماكن محددة لتلافي، أي أعمال إرهابية أو تخريبية.
أنظمة المراقبة متعددة الأنواع ومنها الآتي:
– الحساسات:
توضع في أماكن محددة لتغطي مساحة معينة، وعادةً تكون هذه الأماكن صغيرة ومحصورة. تعمل الحساسات على كشف أي تغيير ضمن هذه المساحة، وترسل إنذارًا إلى غرفة التحكم، وهي على أنواع مختلفة، منها: حساسات الحريق والرطوبة وسرعة الهواء والأمطار.
أنظمة السماح بالمرور عبر المنافذ (access control system): أنظمة توضع على مداخل الأماكن ذات الأهمية القصوى أو الخطرة، لمنع دخول أي دخيل غير مرغوب فيه، ومن أنواعها:
– مفاتيح تعمل بواسطة الكهرباء (push button).
– أنظمة إلكترونية تعمل بواسطة لوح إلكتروني (cart electronic) يحمل شيفرة معينة لكل شخص.
– كاميرات تتعرف إلى الشخص بفضل المعلومات المتوافرة لها عن الأشخاص وملامحهم، ومنها أنظمة بصمة العين، وكذلك أنظمة التعرف إلى الصوت.
و تعد هذه الأنظمة هى الأكثر شيوعا و شهرة بين الأنظمة حيث تستخدم فى المؤسسات العامة و الطرق و تأمين الممتلكات الخاصة و المؤسسات العسكرية بهدف التأمين و متابعة المكان المراد حمايته أولا بأول و بشكل تام
في هذا النظام نوعان من الكاميرات، الأول يشمل كاميرات تكاملية (analog camera - infrared illuminator) للإضاءة الليلية الخفيفة، وجهاز تخزين (digital video recorder) مع تطبيقاته، ومصدر تغذية وكابلات توصيل نوع «RG11» أو «RG 6» تعمل لمسافة 350 مترًا كحد أقصى
المسح بالجوال